بالاتحاد بالتماسك بجمع الشمل و توحيد الكلمة فأننا معا نكون قوة لا تقهر فلدينا كل المقومات المرادة لضمان مستقبل مضمون و لا ينقصنا سوى الاتحاد تحت مظلة واحدة , خيمة مشتركة و سيكون خير ضمان لسيادتنا على ارضنا و حماية انفسنا و حقنا
ان اي حل للقضية الكوردية لا يعالج اساسيات مشكلة الكورد الفيليين على اساس العودة المشرفة للمهجرين منهم الى الوطن و التعويض الكامل لهم على كافة الاضرار التي لحقت بهم و تثبيت الحقوق الكاملة و المشروعة لهم في المواطنة اسوة ببقية العراقيين و بلا اي تميز و اعتبار مناطقهم جزء من اقليم كوردستان , فأننا نعتبرة حلا ناقصا لا يتوفر فية اسس الحل الصحيح
عبدالواحد الفيلي
هذه الجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية ليس لها اي تأثير الا عندما يكون لكم وجود وكيان معترف والأهم ان يكون هذا الوجود صاحب قرار سياسي والقرار السياسي لن يأتي الا من قبل تنظيم سياسي يكون له ثقله وجماهيره
عبدالواحد الفيلي
الواحد والعشرون من شباط /2004
لا حياة ولا كرامة ولا وجود ولا شخصية لنا كبشر في العراق ما لم نبني و بجهودنا وتكاتفنا كيانا مميزا جديدا لأنفسنا وان لا نعقد الآمال على غيرنا ليبني لنا هذا الكيان وان السبيل الوحيد الى عزتنا وكرامتنا وإرجاع حقوقنا المسلوبة هو القيام بتوحيد جهودنا وتكثيفها وبذل كل المساعي اللازمة لفرض أنفسنا ونتبوأ المكان الحقيقي واللائق بنا داخل تركيبة المجتمع العراقي وفي ظل العهد الجديد اسوة ببقية تكوينات المجتمع العراقي
عبدالواحد الفيلي
الواحد والعشرون من شباط /2004
ان حركتنا ( حركة المسلمين الاكراد الفيليين )هي حركة كل الفيليين دون استثناء فأننا وان لم نجتمع فكريا جميعا فنحن نلتقي في الأماني والأهداف ونقول وبصراحة تامة وبصدق لأبناء شريحتنا الذين يعتقدون انهم لا يجتمعون معنا فكريا , عليهم التفكير جديا والإسراع في تكوين الأحزاب والحركات السياسية التي تلائم أفكارهم ويجعلونها وسيلة لخدمة شريحتهم الفيلية , ونؤكد لكم بأن تعدد الأحزاب والمنظمات حالة صحية موجودة في اكثر المجتمعات تقدما وتساهم وبشكل قوي في تطور تلك المجتمعات ولا ننسى ان الظروف الحساسة التي نمر بها الآن هي مناسبة جدا لذلك , ونحن ومن الآن نبارك أي مبادرة او خطوة في هذا الاتجاه شريطة ان يكون ذلك بنية حسنة مفادها ضمان مستقبل شريحتنا ولا ننسى أيضا بأن مصلحتنا جميعا كشريحة ذاقت كل صنوف العذاب اكثر من بقية شرائح المجتمع العراقي يحتم علينا ان نتعاون تعاونا جديا ونتجاوز ما من شأنه بث الخلاف وشق صفوفنا ونتهيأ بأوسع الإمكانات لمواجهة ما من شأنه تضيع حقوقنا
عبدالواحد الفيلي
الواحد والعشرون من شباط /2004
الحرية
المساواة
العدالة
خيارنا الوحيد للحصول على حقوقنا المشروعة هو ان نتحد جميـــعا ً
بمختلف تياراتنا في جبهة فيلية واحدة وخيارنا الوحيد لفرض انفسنا هو ان تكون كلمتنا واحدة