اسئلة و اجوبة

       ( الجزء الاول )

 

لكثرة الاسئلة التي وصلت الينا عبر البريد الالكتروني و بالتحديد بعد الانتهاء من الندوة التي  اقامتها غرفة صوت كوردستان على

 

 البالتوك للاخ عبدالواحد الفيلي والتي كانت حول تأسيس كيان سياسي جديد للكورد الفيليين لذا ارتأينا توجيه تلك الاسئلة للاخ

 

 عبدالواحد ليجيب عليها علما ان بعض الاسئلة هي مكررة قد اجاب عليها خلال تلك الندوة و لكن و نزولا عند رغبة المراسلين سيتم

 

 الاجابة عليها . و لكثرة الاسئلة الموجهه و سوف نقوم بحصر تلك الاسئلة في سؤال واحد و عدم ذكر الاسئلة المكررة . و سننشر

 

الجزء الاول من الاسئلة و الاجوبة  و تباعا سنقوم بنشر الاجزاء  الاخرى من الاسئلة و الاجوبة .  

 

                                                                                                                                                   لجنة الاعلام

                                

 

 

 

هذا الحزب سوف يحل مشاكل الفيليين العالقة و ماهو هو اسم الحزب و ما هو برنامجهم و اهدافهم و من هو مسؤول هذا الحزب ! ؟

 

 

عبدالواحد الفيلي  :   قبل كل شئ اود ان اقول كنت اتمنى ان تطرح كل هذه الاسئلة و من خلال تلك الندوة  و في حضور ذلك العدد

 

الكبير من الاخوة  و الاخوات الكرام الذين حضروا الندوة , اما عن السؤال او بالاحرى الاسئلة  و سوف اجيب عليها كلا على حدة

 

والمقطع الاول من السؤال و هو ما يخص الحزب السياسي و تشكليه  و كما ذكرت في تلك الندوة بأنه هناك عدة كيانات سياسية

 

جديدة للفيليين  في طور التكوين و ليس حزب سياسي واحد و ايضا ليس هذا الحزب هو اول حزب للكورد الفيليين و من يقول هذا

 

هو ما بين حالتين اما انه كان في حالة غيبوبة خلال ال 25 سنة الماضية و قد استفاق الان و هو على اعتقاد بأنه لا يزال في عام

 

 1980 م و اما انه ليس لديه أي علم بالساحة السياسية العراقية او الكوردستانية وقد دخل هذه الساحة و هو لا يدري ما جرى

 

 خلال السنوات التي مضت , والكيانات السياسية الجديده للفيليين هي كالتالي ( حزب ايلام و سومر ) و مسؤولها او المعني بها

 

 هو الاستاذ صباح دارا و معه نخبة من الشخصيات الكوردية الفيليه المثقفة  و سيقام المؤتمر الاول لهذا الحزب عما قريب و

 

بالتحديد في الرابع من الشهر القادم ( 4/3/2005 ) وفي لندن, و لمزيد من المعلومات حول هذا الكيان السياسي يمكنكم مراجعة

 

الموقع الخاص بهم و هو موجود على الصفحة الرئيسية من موقعنا  , و اما الكيان السياسي الثاني و الذي بداْ التحول من تجمع

 

غير تنظيمي الى تنظيم سياسي ذا برنامج و اهداف سياسية هو الاتحاد الاسلامي لكورد العراق الفيليين و مسؤولها الاول هو

 

 الاستاذ ثائر الفيلي و الذي شارك في الانتخابات بقائمة تحت اسم قائمة الكورد الفيليين , و من المحتمل ان يتم تغير اسم هذا

 

 الكيان السياسي و يشارك الى جانب الاستاذ ثائر مجموعة من شخصيات كوردية فيلية خيرة و ذو مكانة بين الجماهير . و الكيان

 

السياسي الثالث هو الحركة المسماة  بالحركة الكوردية الموحدة و المعني بهذا التنظيم هو الاستاذ مسعود جاسم و يشاركه مجموعة

 

 من الكورد الفيليين الذين لهم الحماس و الدافع الكبـيرين لتغير هذا الواقع المؤلم و كلهم من ابناء الداخل الذين ذاقوا الامرين

 

 في ظل نظام طاغي فاشي متعجرف بتمام معنى الكلمة , و هناك ايضا منظمة لا تريد الاعلان عن نفسها في الوقت الحالي و جلهم

 

 من الشباب الفيلي الثوري  و لا يؤمنون بالعمل السياسي لوحده لانهم يرون ان الحق لا يرجع الى اصحابه الا بالقوة  و هم من

 

 ابناء الوسط  و الجنوب وفيهم من كان بيشمركة و فيهم من كان من ثوار الجنوب , و كانت رغبتهم هو الاندماج مع

 

 حركتنا بشرط ان تقوم الحركة بتفعيل جناحها العسكري و هذا ليس ممكنا  لان الغرض من العمل العسكري انتهى بانتهاء النظام

 

 البائد و الوسيلة الوحيدة لاسترجاع الحقوق في العراق الجديد هو العمل السياسي و لكن بعد رص الصفوف و توحيد الكلمة و

 

 العمل تحت مظلة واحد تجمعنا بشتى اتجاهتنا  و تياراتنا , وليس بمقدور أي تنظيم من التنظيمات العامله حاليا او تلك التى في

 

 طور التشكيل من حل القضية الكوردية  الفيلية لوحدها و ذلك لان القضية الفيلية قضية معقدة و مزمنة بالاضافة الى ان الفيليين

 

 ليسوا في اتجاه واحد من قضيتهم  .

 

 

 

 القائدين الكوردين من قضية الكورد الفيليين و لماذا لم تذكر تلك الاحزاب اسم الفيليين في برامجهم الانتخابية .

 

 

عبدالواحد الفيلي  :   عندما تأسست حركتنا ( حركة المسلمين الاكراد الفيليين ) و ذلك اوائل عام 1983 م  لم تعترض الاحزاب الكوردية  و لم

 

 تصدر بيان تدين فية حركتنا  لاطلاق اسم  الفيليين على اسم الحركة و لا نستطيع ان ننكر اعتراض بعض من كوادر و اعضاء تلك

 

 الاحزاب على تلك التسمية  و الغريب ان اكثرهم كانوا من الفيليين المنتمين الى تلك الاحزاب . و انشأت الحركة علاقات مميزة مع

 

الاحزاب الكوردية بمختلف تياراتها و لم تحدث أي تكدر في العلاقات بين الحركة و الاحزاب الكوردية رغم كل ما مرت به الساحة

 

الكوردستانية من صراعات و خلافات و عقدت الحركة اتفاق سياسي , اعلامي , عسكري مع الاتحاد الوطني الكوردستاني في عام

 

1986 ثم اتفاق اخر في عام 1993 و ساعد الاتحاد الوطني الكوردستاني حركتنا في مواقف كثيرة و مع كل هذا لم يطلبوا منا ان

 

نشارك الى جانبهم في الاقتتال الاخوي و لم يفرضوا علينا يوما ما موقفا او امرا  , و اقولها و للتاريخ لقد تسببنا في بعض

 

 المشاكل  معهم و لكن لم يتخذوا أي اجراء بالاضافة الى هذا فأننا كنا احرارا بتمام معنى الكلمة في مناطقهم , اما بالنسبة الى

 

الحزب  الديمقراطي الكوردستاني و رغم علمهم بما بين الحركة و الاتحاد من اتفاق ثنائي و في ذلك الظرف الحساس و الاقتتال

 

 الاخوي كانت لنا في مناطقهم مطلق الحرية و لم يعيقوا أي تحرك لنا في المناطق التى كانت تحت سيطرتهم مع العلم انه كانت هناك

 

 احزاب كوردية و كوردستانية اخرى لم تكن قادرة في التردد و التجوال بين المنطقتين , واذكر هنا حادثة و جديرة في ان اذكرها هنا و هي

 

تؤكد مدى اهتمام القيادات الكوردية و تقديرهم للحالة الفيليه , في عام 1994 ارسلت رسالة الى الأخ عبدالله اوجلان , وشرحت في

 

 الرسالة ما يخص جوانب القضية الفيلية و تطلعاتنا بالاضافة الى مقترحات و قد وجدت اهتماما و تجاوبا سريعا من الأخ عبدالله

 

و بين رغبته في ان اذهب للقائه و في ذلك الوقت كانت هناك صدامات بين الاخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني و حزب

 

العمال الكوردستاني وقررت و بعد التباحث مع اخوتي في قيادة الحركة و لضمان عدم حصول أي شئ ما من شأنه ان يؤثر على

 

 العلاقات بيننا و بين الاخوة في الديمقراطي الذين كانوا في معارك مع الاخوة في حزب العمال  في ان اذهب سريا و لوحدي دون

 

 أي مرافق و اغادر مدينة اربيل و بواسطة سيارة اجرة الى دهوك و منها الى جبال كارا حيث يتمركز بيشمركة حزب العمال لالتقي

 

 بكاك آري الذي كان مسؤولا في تلك المنطقة و اعتقد كان هو المكلف بترتيب سفري للقاء الأخ عبدالله , و ذهبت و كما كان

 

مقررا الى دهوك ثم منها و في صباح اليوم الثاني الى مخيم للاجئين الكورد من كورد تركيا و كنت قد اعددت هوية خاصة بالحركة

 

و بالمناسبة اننا كنا نستفاد من البطاقات التعريفية الخاصة و التي كانت تصدر من قبل الحركة لاجل التجوال في كل مناطق كوردستان

 

 المحررة , و كنت و كما ذكرت قد اعددت هوية خاصة لي تحت عنوان عضو لجنة الاعلام , و عند مدخل المخيم المذكور تم ايقاف

 

سيارة الاجرة التي كنت استلقها من قبل احد حراس السيطرة و عندما علم بأني لست من كورد تركيا طلب مني بطاقة تعريف

 

 فعرفت نفسي كصحفي في جريدة البندقية جريدة الحركة و عضو لجنة الاعلام و القصد من زيارتي للمخيم هو الاطلاع على

 

اوضاع اللاجئين , فأخبر الحرس الضابط الذي اخبرني بأنه علي الحصول على اجازة للدخول من ( ماموستا محمد)

 

قائممقام اتروش  , فأضطررت الى الذهاب الى اتروش و كنت اعتقد بأن القائمقام لا يعرفني و سوف اطلب منه بصفتي صحفي

 

الدخول الى المخيم و لكن الأخ (ماموستا محمد ) و بمجرد ان لمحني و عن بعد قام من مكانه مرحبا بي وناداني باسمي  الكامل

 

و كان مندهشا من وجودي في اتروش فأخبرته برغبتي في زيارة المخيم , فوافق على الفور و كتب ورقة تساعدني في الدخول و

 

 الخروج من المخيم بحرية تامة , و بعد دخولي الى المخيم حيث تمت الترتيبات لي فيها للذهاب الى جبال كارا حيث لم اتمكن من

 

 لقاء آري الذي كان في جولة  و كان من المتعذر رجوعه الى ( كارا ) خلال ايام و لم يكن لي من الوقت الكافي ايضا للبقاء لمدة ايام في

 

( كارا ) لحين رجوع المذكور و التقيت بكل من ( هه فال كاظم و ابو بكر )  واخبرت ( هه فال كاظم ) بعدم قدرتي في البقاء في

 

 المنطقة لحين رجوع آري و من ثم الذهاب بمعيته للقاء عبدالله اوجلان , ثم رجعت الى اربيل حيث مقر حركتنا الرئيسي

 

و صادف ان ذهبت بعد ايام الى المكتب السياسي للحزب الديمقراطي فقال لي الدكتور عبدالله ئاكرين بعد الترحيب مبتسما هل كانت

 

 سفرتي الى كارا موفقه فقلت كلمة واحدة ( لا )  , و لم يسأل الأخ ئاكرين أي سؤال اخر , و كان قصد الأخ ئاكرين هو التلميح لي

 

 بأنهم على علم بذهابي الى كارا للقاء جهة  تقاتلهم , و انتهى الامر عند ذلك . و مقصودي من سرد هذه الواقعة هو لو اراد

 

 الديمقراطي حجة لمنعنا من التواجد في مناطقهم او محاربتنا لكان لهم من الححج الكثير و لكنهم و حتى اخر يوم لوجودنا على

 

الساحة الكوردستانية لم يعترضوا لا على تسمية حركتنا و لا على مواقفنا و العكس فقد كنا موضع احترام جميع الاحزاب

 

 الكوردية . اما عن لماذا لم يذكروا اسم الفيليين في برامجهم الانتخابية , فأن كان عدم ذكر الفيليين سهوا او اهمالا او بسبب

 

 العجالة التى قدمت فيها البرنامج الانتخابي  فذلك ليس نابعا من الموقف الحقيقي للقيادات الكوردية اتجاه شريحتنا و اريد ان

 

 اوضح لاخوتي الفيليين  ليس المهم في ذكرنا او عدم ذكرنا و لا الشعارات الرنانه الفارغة التي لا تقدم و لا تؤخر و انما الصدقية

 

 في التعامل .