البندقية 

 

 

 

 

 

 

 

             العدد 57                                  الجريدة المركزية لحركة المسلمين الاكراد الفيليين                             نيسان 1995

                                      بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الحركة سنواصل النضال

لحين اسقاط الدكتاتورية وإقامة البديل الديمقراطي

 

تمر هذه الايام الذكرى الثانية عشرة لتأسيس حركتنا ، حركة االمسلمين الاكراد الفيليين ، التي استطاعت عبر مسيرتها المتواصلة والشاقة ان تحوز على ثقة الجماهير الكوردية الفيلية وخصوصا المسفرين والمهاجرين الذين رأوا منها بصيص الامل ، والمنبر الحر لشرح مظلوميتهم وتعريف الآخرين بالمصائب والآلام التي لاقوها جراء التعامل السئ للحكومات العراقية مع قضيتهم، وخصوصا نظام صدام حسين.

ان الحركة ورغم العراقيل التي واجهتها استطاعت ان تشارك بفعالية في كافة المعارك الوطنية سواء في كوردستان او المناطق العراقية الاخرى.

ان پيشمرگتنا قد شاركوا خلال االثمانينات في التصدي البطولي الذي خاضه شعبنا ضد الدكتاتورية الحاكمة،وشاركنا بفعالية وفي الخطوط الامامية في الانتفاضة الشعبية ، وكان پيشمرگة الحركة في االخطوط الامامية سواء في كركوك او اربيل والتون كوبري. وفي هذه الايام شارك ابطالنا في االمجابهات التي حدثت مع قوات االنظام ، واستطاعت ان تسطر ملاحم لاتنسى في جبهات كوله جوو وجباري.

اما من الناحية السياسية والاعلامية فاننا لم ندخر وسعنا في خدمة قضية شعبنا الكوردي وشريحتنا الفيلية وسنواصل مسيرتنا وفي جميع االمجالات ، فالحركة االيوم اكثر قوة وفعالية اكثر من أي وقت سابق، وقيادتها المتمثلة بمجموعة من مثقفي ومناضلي شريحتنا يدركون عمق المسؤولية الملقاة على عاتقهم وخصوصا في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضية شعبنا ، نحن ندعو ابناء شريحتنا للالتفاف اكثر حول الحركة وتدعم مسيرتها المظفرة لنصل الى هدفنا المنشود ، ويعود اهلنا بعد كل هذه السنوات الطويلة من الغربة عن الوطن ، ونكحل عيوننا برؤية اعزتنا المحجوزين في السجون العراقية.