البندقية
 

 

 


  

 

 

 

 

               العدد 56                                         الجريدة المركزية لحركة المسلمين الاكراد الفيليين                              15-6-1994

  ضرورة اتحاد الكراد الفيليين في تنظيم واحد

صاحبت التسفيرات الجماعية نوع من ردودرالفعل القوية لدى الكورد الفيليين الذينوجدوا انفسهم يواجهون مصيرا ً مؤلما ً وحدهم ، فبعد ان ذكرتهم القيادة الكوردية في بداية السبعينات لم يجدوا في بداية الثمانينات من يذكر حتى اسمهم بالغم من العدد الهائل من المسفرين الذي زاد عن االربع مليون مواطن وسجن المئات من اصحاب الرأي وحجز اكثر من اثني عشر الف منهم، امام هذه المأساة ، وجد الكثير من المثقفين الفيليين انفسهم امام ظروف تاريخية تحتم عليهم الاسراع في تأسيس حركة خاصة بهم تدافع عن حقوق الكورد الفيليية ، خصوصا ً بعد ان رأىالجميع ، تخلي جميع االاطراف العراقية عنهم اما الحركة الوطنية الكوردستانية فقد كانت تمر بتمخضات وصراعات افرزتها اتفاقية الجزائر الخيانية ، ولم تخرج منها إلا بعد تأسيس الجبهة الكوردستانية.

امام كل هذا ، لم يجد المثقفون الفيليون ، الذين كانوا يتواجدون في ايران بدأ  من تأسيس حركة خاصة بهم سميت بـ ( حركة المسلمين الكورد الفيليين) اخذت على عاتقها مهمة قيادة الجماهير الفيلية ودفعها الى ساحة النضال على االساحة العراقية والدفاع عن مظلوميتها ، وحقوقها المختصبة، غير ان االحركة كانت تمر بفترات مد وجزر بسبب استقلاليتها وظروف عملها بالاضافة الى الوضع الاقتصادي االصعب للاكراد الفيليين المسفرين الى ايران وحثهم عن منفذ لاعالة عوائلهم والبدء بحياة جديدة رغم البطالة وعدم الاستقرار والهجرة والانتظار.

واليوم ، وبعد الانتفاظة وانتصار ارادة الشعب الكوردي في تحرير اجزاء من اراضيه وفي ظل حكومة كوردستان ومجلس الوطني تعمل الحركة بكل حرية على ارض كوردستان وتحاول قدر الامكان القيام بمهماته النضالية والى جانب الحركة توجد مجموعة من الجمعيات ثلاثة منها في اوروبا، وواحدة في كوردستان تعمل جميعا ً في سبيل خدمة الشعب الكوردي ككل ، والشريحة الفيلية بشكل خاص.

ومن واجب هذه الجمعيات والحركة ان تنظم شؤونها وتحاول ايجاد نوع من التنسيق والتعاون فيما بينها.

اننا ندعو كافة الاطراف االفيلية الى التشاور والتآلف والاتحاد ، لكي يكون االعمل منسقا ً وموحدا ً ومؤثرا ً في عين الوقت.

مجرد رأي نتمنى ان ياخذ الاخوان به في هذه الظروف.