لقاء قصير
مع
لقد وردتنا اسئلة كثيرة من اخوات واخوة
افاضل بشأن الانتخابات القادمة في العراق و مسائل اخرى
خاصة
بالقضية الفيلية و الحركة بالاضافة الى
القوائم الانتخابية المطروحة من قبل الاطراف السياسية العراقية و
طلبوا رأي الحركة فيها و الحقيقة
انه لا يمكننا في الوقت الحالي
بالاجابة على جميع الاسئلة و لكننا و
بمناسبة قرب موعد الانتخابات
العراقية فلقد اجرينا هذا اللقاء القصير مع الأخ عبدالواحد الفيلي مسؤول اللجنة
المركزية لحركة المسلمين الاكراد
الفيليين و فيها و جهنا له بعض الاسئلة و التي اجاب عليها مشكورا .
n
سؤالنا الاول لكم هو لماذا لم تشارك
الحركة في الانتخابات العراقية و ما هي الاسباب الحقيقيه وراء عدم مشاركتكم
!؟
عبدالواحد الفيلي – بسم الله الرحمن الرحيم .. قبل كل شئ اود ان اقدم لكم شكري الجزيل
على الجهود المحمودة التي تبذلونها في لجنة الاعلام لايصال صوت الكورد الفيليين و
تعريف قضيتهم و التي هي قضيتكم و قضيتنا جميعا , اما عن سؤالكم الاول و هو لماذا لم
نشارك في الانتخابات العراقية و في الحقيقة الاسباب كثيرة و لكني سأذكر البعض
منها و كما تعلمون بأن حركتنا التي
تأسست اوائل عام 1983اضطرت الى تجميد
النشاط و العمل الحركي في عام 1998 و للاسباب التي ذكرتها سابقا في الحوار المطول
الذي اجريتموه معي قبل مدة و قد شرحت فيه الاسباب و رجائي هو الاسراع في نشر ذلك
الحوار على صفحات الموقع ليطلع عليه اخوتنا و اخواتنا الكرام , و كما ذكرت فقد تم
تجميد النشاط و بقرار صادر من قيادة
الحركة انذاك , و بتاريخ 1/10/2003 و بعد مداولات بين اعضاء القيادة تم الغاء قرار
التجميد و اعادة النشاط مرة اخرى و الاسباب قد ذكرتها ايضا في اللقاء السابق و
بدأنا فورها في اعادة التنظيم و ترتيب الوضع الداخلي للحركة و لا زلنا و هذا هو اول
الاسباب لانه و بدون وجود تنظيم متكامل و متناسق و فعال ستكون النتيجة غير مرضية و
الاحتمال الاكبر ان تكون محبطة و بالتالي ستكون مضرة بالقضية الكوردية الفيليه بشكل
يؤثر على مستقبلها , بالاضافة الى ان كل من يدخل الانتخابات لابد ان يكون له مجموعة من الكوادر النشطة و المتفرغة و
التي تكون حلقة الوصل بين القيادة و
الجماهير للتنسيق و التهيئة و الاعداد
و كذلك لابد من الاجتماع و التنسيق مع الشخصيات الفيليه المؤثرة في المجتمع
لتضمين مشاركة كاملة و ناجحة و من الضروريات التحضيرية اللازمة لنجاح الانتخابات هو 1- تشكيل لجنة من
القانونيين و ممثلي جميع فئات الشريحة الفيلية بالاضافة الى اعضاء مخولين من
القيادة لاعداد القائمة الانتخابية و موادها , 2- تشكيل لجنة متخصصة مهمتها انتخاب
الاشخاص المؤهلين لتمثيل الشريحة في الانتخابات و ليس من الضروري ان يكون او تكون
من المنتمين للحركة الفيلية او بقية الحركات و التنظيمات الفيلية , 3- تشكيل لجنة
للتعبئة و مهمتها تعبئة الجماهير و توعيتها لضمان مشاركتها و الحصول على الاصوات
اللازمة للدخول للبرلمان بالاضافة الى مهمة ترتيب الاجتماعات و التجمعات لمعرفة
وايصال صوت و برنامج الجهة المرشحة للانتخابات , 4- تشكيل لجنة اعلامية مهمتها
ترتيب واعداد المقابلات التلفازية و الاذاعية و اجراء المقابلات الصحفية بالاضافة
الى مهمة اعداد الاعلانات و الملصقات
الجدارية و توزيع النشرات و غيره من ما يخص الامور الانتخابية , 5- تشكيل لجنة
تفاوضية مختصه مهمتها بالدرجة الاولى تجميع كافة التنظيمات والتشكيلات الكوردية
الفيلية في قائمة واحدة لضمان الحصول
على الاصوات اللازمة لجعل الفيليين صوت مؤثر في القرارات الصادرة من قبل الحكومة و
البرلمان و ايضا الترتيب للدخول في تحالف او ائتلاف يضمن حقوق الشريحة بشكل كامل ,
6- المهم و الاكثر ضرورة في أي عملية انتخابية هو الامكانية المادية والذي لا يتوفر
لدينا , 7- الوقت اللازم والكافي
للتهيئة و الاعداد للانتخابات و
تأمين النقاط التي ذكرتها سابقا
.
n
كيف ترى نتائج الانتخابات بالنسبة
للكورد الفيليين .
عبدالواحد الفيلي – بسبب ضيق الوقت و عدم وجود التحضيرات اللازمة
للدعاية الانتخابية و غيرها من الامور الواجبة لانجاح العملية فأني لست متفائلا و لكني و في نفس الوقت لست
متشائما ايضا و كبداية اعتبرها مشجعة و دافعة لوجود و حضور فيلي اكبر و اقوى في
المستقبل القريب , بالرغم اني و بقية اخوتي في الحركة كنا غير راغبين في مشاركة فيلية بقائمة منفصلة في الوقت
الحاضر فقط لايماننا ان ذلك سيضعف
الصوت الكوردي في العراق الجديد و الذي نعتبر جزء منه و كنا نأمل ان نرى مشاركة
التنظيمات الفيلية في الانتخابات ضمن القائمة الكوردستانية و لكن لم يحصل ذلك مع
الاسف .
n
هل تشعر بالرضا من المشاركة الفيلية
.
عبدالواحد الفيلي -- شعوري بالرضا او عدمه ليس مهما المهم هو
كم هو مفيد هذه المشاركة لنا نحن
ككورد فيليون و الاهم من ذلك هو النتيجة و مدى تأثير ذلك على مستقبل
قضيتنا.
n
هل ان الشخصيات الفيليه الحقيقية قد
شاركت في الانتخابات .
عبدالواحد لفيلي – ليس بمقدور احد
ان يقول بحقيقية او عدم حقيقية الاشخاص المشاركين في القوائم الانتخابية تحت عنوان شخصية فيلية و لكن نقدر ان نقول
ان القائمة الكوردستانية تضم عدد ضئيل جدا من الشخصيات الفيلية التي لها تاريخ
نضالي و الحقيقة و هذه ليست بخافية عن الكثيرين ان جل الذين يعملون الان ضمن
تنظيمات فيلية حديثة التكوين لم يعرفهم احد قبل سقوط النظام و هناك من الكورد
الفيليين من تم وضع اسمه من قبل الحزبين الرئيسين في قائمتهم ( قائمة التحالف
الكوردستاني ) ليسوا فقط غير معروفين و انما لم يكن لهم أي نشاط يذكر في المجال
السياسي و لم نسمع بهم خلال اربعة و عشرين سنة مضت , و لكن و رغم كل هذا فأني و جميع
اخوتي في الحركة و كذلك اخوة و اخوات اخرين من الفيليين من خارج الحركة و لنا اتصال
مستمر معهم مسرورون لوجود هذا العدد
الكبير من الفيلية في جميع القوائم و نتوقع بروز شخصيات فيلية اخرى على الساحة السياسية عما قريب و هذا كفيل بزيادة
الحجم و الثقل الفيلي على القرار السياسي و على مختلف الاصعدة في العراق الجديد
.
n
هل ان قائمة الاحزاب الشيعية ستلبي
حاجات الجماهير الفيلية .
عبدالواحد الفيلي – لم و لن تلبي و الشاهد على ذلك ما قدمت هذه الاحزاب
للفيليين خلال الاعوام ال 24 المضت رغم ما كل قدمة الكورد الفيليين من تضحيات لا
تقدر و شهداء و خدموا هذه الاحزاب و بكل اخلاص و لكن النتيجة كانت لا شئ و خير دليل و شاهد على ذلك هو اتصال
العشرات من الاخوة الذين كانوا يعملون ضمن تلك التنظيمات بنا و اظهار اسفهم و ندهم
على تلك السنين التي مضت في خدمة من لا يهتم بقضيتهم و اكبر دليل على ذلك هو خروج
الأخ ثائر الفيلي من القائمة الشيعية و قد عرفتم الاسباب من خلال ما تم نشره على
صفحات شبكة الانترنت .
n
بمناسبة ذكركم للسيد ثائر الفيلي ممثل
القائمة الكوردية الفيلية هل هناك اي تنسيق او اتفاق بينكم و بينهم و خصوصا اعلانكم
لقرار الحركة وذلك باصدار بيان بترك حرية الاختيار للاعضاء والجماهير المؤيدة و
انصار الحركة في انتخاب احدي القائمتين , قائمة التحالف الكوردستانية المرقمة 130 و
القائمة الكوردية الفيلية 313
.
عبدالواحد الفيلي – ليس هناك أي اتفاق بيننا وبين الأخ ثائر الفيلي
مسؤول تشكيلات الاتحاد الاسلامي للكرد العراقيين الفيليين و كل ما في الامر هو اننا
و من منطلق الحرص على القضية الفيلية و بعد اعلان المذكور الخروج من القائمة
الشيعية و الاعلان عن اشتراكه في الانتخابات بقائمة منفردة و تحت أسم قائمة الكورد
الفيليه رأينا من الصواب تأئيد و مباركة خطوته و تقديم ما يمكننا من الدعم له
لانجاح مبادرته , و لو قامت أي منظمة
فيلية اخرى بالاشتراك بقائمة فيلية منفردة لكان لنا نفس الموقف معهم
.
n
ما هي اقتراحاتكم لاصلاح البيت الفيلي
من الداخل .
عبدالواحد الفيلي – بعد تفعيل نشاط
الحركة بدأنا بدراسة اوضاعنا في الداخل و الخارج بالاضافة الى دراسة الوضع المستجد
في العراق وتطورات الساحة الكوردستانية و كانت المحصلة النهائية هي ان نعمل و بسرعة
على تجميع الكورد الفيليين و من مختلف الاتجاهات تحت مظلة واحدة تحت أي مسمى بهدف الارتقاء بقضيتنا الى
مرحلة متقدمة بدل التراوح و الخطوات المترنحة و نحن نعمل و منذ مدة على تهيئة
الارضية لتوحيد الكورد الفيليين بمختلف توجهاتهم و تياراتهم و هناك عدة خيارات منها
ان نجتمع داخل جبهة فيليه واحدة على غرار الجبهة الكوردستانية او ندخل ضمن ائتلاف فيلي يحقق لنا ما
نصبوا اليه من اجل قضيتنا او ندعوا الجميع بلا استثناء الى مؤتمر عام لكل الفيليين
نناقش فيه كل ما يخصنا ككورد فيليين والعمل و من خلال المؤتمر في التوصل و ايجاد
افضل السبل لمعالجة اوضاعنا وو ضع
الحلول المناسبة لاخراج انفسنا من
هذه الحالة التي نحن عليها اليوم, و كخطوة اولية بدأنا بطرح الموضوع كمقترح لجس
النبض و قياس ردود الافعال و انشألله سنحقق النتيجه المرضية فالفيليين اليوم ليسوا
كما كانوا البارحة و لدينا امل كبير في الغد .
n
ما رؤيتك للانتخابات , و مدى نزاهتها
.
عبدالواحد الفيلي – لم يشهد العراق و منذ تأسيسه قبل ثمانين عاما أي
عملية انتخابية ديمقراطية كالتي ستجري بعد ايام و هذه اول مرة يتوجه فيه جميع فئات
الشعوب العراقية و بمختلف طوائفها واديانها وتوجهاتها الى صناديق الاقتراع رغم
الابواق المشبوهة للاعلام العربي الشوفيني لدول الجوار و تحريفهم لكثير من الحقائق
ولكن و مع الاسف اقول ان العراقيين يواجهون اليوم مبادرات غير منطقية و بعيدة عن
روح العصر لاجبار الناخب في التصويت لقائمة ما غير متجانسة وذلك باستغلال رمز من الرموز و
ليس مستبعد ان يفتوا بمقولة اما جهنم واما قائمتنا و بهذا الشكل لا نقدر ان نقول ان
انتخابات حرة نزيهة قد جرت بل شخص قرر بدل عن الجميع و هذا النوع من التصويت سوف
يؤثر تأثيرا سلبيا على مستقبل البلد , هذا من جهة اما من جهة اخرى فأني اشك بل على
يقين من عدم نزاهة المنظمة المكلفة بتنظيم العملية الانتخابية فلقد التقيت باحدى
مسؤولات المنظمة و تدعى كلار و من خلال حديثي معها اتضح ان كل شئ مرتب مسبقا و انها
و غيرها من المسؤولين على العملية الانتخابية ليس بامكانهم احداث أي تغير لتسهيل
عملية التصويت و ازالة بعض العقبات لزيادة الناخبين و كان بامكان المنظمة وضع مراكز
انتخابية في مدن يتواجد فيه العراقيين بكثرة فعلى سبيل المثال لا الحصر مدينة
فانكوفر في غرب كندا و مدينة ايلام في غرب ايران و الاخيرة لا يقل العراقيين فيها
عن خمسين الفا رغم تقديرنا بانه فيها قرابة سبعين الف عراقي و هكذا في مناطق اخرى
في العالم و لا اعتقد بأن الناخبين في الخارج سيتخطى عددهم اكثر من 300 الف من اصل
عدة ملايين يحق لهم التصويت
.
n
كيف ترى مستقبل الشريحة الفيليه في
العراق .
سيكون
مستقبل الكورد الفيليين مضمونا و مشرقا و خصوصا اننا نشهد نهضة فكرية فيلية جادة في
اتجاه تغير هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه شريحتنا و هذه اشارة مشجعة و بشرى نأمل منها ان تأخذ مسارها الصحيح و الاهم هو ان
تتوحد كلمة الفيليين و يجتمع شملهم و يتفقوا على نهج واحد في اتجاه تفعيل
القضية و لابد لنا ان نترك كل ما من
شأنه احداث التفرقة بيننا و يضعفنا و لي امل كبير بأننا سنجتمع و نصبح يدا واحدة
انشألله و لنبداء ومن الان و ذلك بانتخاب احدى القائمتين لكي لا تتبعثر اصواتنا
اكثر من هذا , واريد ان أؤكد لجماهيرنا الفيلية ان دعم القائمة الفيلية سيصب في
صالحهم و سيدفع بقضيتنا خطوات الى الامام و رغم عدم معرفتي الكاملة بالاخ ثائر
الفيلي و لكني و من خلال حديثي معه اؤكد لكم بأن للمذكور نية صادقة لخدمة قضيتنا و
من الواجب و الضروري ان نؤازره و ندعم قائمته لاجل ايصال صوتنا في بلد كل من فيه
يبكي على ليلاه و كلمتي الاخيرة هو فلنترك كل ما شأنه تضعيفنا ولنتوحد فبها نتمكن
من استحصال حقوقنا المشروعة و السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته و شكرا لكم.
لجنة
الاعلام
25/1/2005